
بسم الله الرحمن الرحيم
,
فجأة وجدت نفسي في وسط دوامة كبيرة !
لا أعلم تحديدا متى بدأت الغرق فيها ;p
كل ما أعرفه أننا في "عالم مخيف"
!
سموا بالله وركزوا معي لأحكي لكم عن هذا العالم
أحيانا تشعر أن من حولك ذوو ثقافة عالية وعلى دراية بحوادث العصر
ولديهم خلفية عن شتى الأمور
ويتوهم لك أنهم كبااار وأنك أصغر حجما منهم
وأنك مثل (الأطرش بالزفة) عند أي نقاش تحضره معهم
وتعجب بقدرة هذا وذاك على استيعاب جميع هذه الأمور والتحليلات !
وتعتقد بل وتكاد تجزم أن حجم مخه أكبر من حجم مخك رغم أنف الحقائق العلمية ;p
حينها
تقسم انك لن تبرح بيتك إلا وأنت ومثلهم
وتبدء بمكتبة منزلك وتلتهم كل ماتقع يدك عليه
ثم "تسيّر" على التلفاز وتتابع برامج في شتى المجالات
وتحيي صباحك كل يوم بعدة جرائد من شتى البلدان
ومن يراك لايساوره أدنى شك أن هناك من يدفع لك لقاء ذلك
وكل هذا لأجل أن تنمي فكرك وعقلك !
ولتفهم أبعاد الأمور وتعي مايقال...ولتفهم التسلسل الزمني لحوادث اليوم
وعندما تشعر انك الآن تجني الثمرة تجد أنك جنيت الضريبة عوضا عنها !!
وقتها فقط تدرك أن أصحاب الجهل في نعمة..
فمن المتعب أحيانا أن تفهم حقيقية الأمور...وتتمنى أنك لوبقيت (على عماك)
فسابقاً كنت تقرء مقالات للكاتب الفلاني فتعجب بمقاله أو ببعض أسطره
ثم تتنقل للكاتب الذي يليه ثم الذي يليه ومسيرة قراءتك مكللة بالإعجاب
لكن اليوم
عندما علمت أن الفلان هذا لديه التوجه الفلاني...وأنه يدس السم بالعسل
فأصبحت تقضي جل وقتك في قراءة ماوراء النص ومابين الأسطر
وتشعر بخبث النوايا ونفاق المظهر !
ثم تجد أن الشخصيات الاعلامية المعروفة التي كنت تلاحقها من قناة لأخرى
وتعارض كل من ينتقدها ..فأنت من ال 90% المعجبون بها
وتدعم معارضتك لهم بأن خيرهم أكثر من شرهم ..ذلك إن وجد الشر
ثم تمر الأيام وتكتشف بنفسك حقيقة شخصهم...وفكرهم...وقولهم..
فتصدم..وتنظر إلى الآلاف المخدوعة !!
وينقلب حالك
فلا تشاهد ولاتقابل ولا تسمع أي أحد ألا وعقلك مشغول
بتصنيفه
فهذا علماني وهذا سلفي وهذا صوفي
وهذا ليبرالي وهذا إخوان مسلمين وهذا شيعي
احذر من هذا وارفض ذاك
وخذ من هذا وجاري ذاك
لا أحد يريد مصلحتك سوا أبناء توجهك...فالجميع غرضهم تشكيك!
كل واحد منهم يريد جذبك لفكره !
فتشعر حينها انه عالم مخيف !
وتجد أنك دخلت معركة التصنيفات رغم كرهك لها..
ولكن هذا هو السبيل ان أردت أن تعرف من معك ومن ضدك =/
وتبدء رؤيتك الوردية للحياة تزداد قتامة..إلى أن تصل للأبيض والأسود
فلامكان للحلول الوسط !
ويبدء الصداع يلاحقك كلما تبادر لذهنك مشروع قراءة صحيفة أو متابعة برنامج
فتفضل تركه و (النوم في العسل) مع أن هذا محال
وتتمنى لو أنك لم تعلم ما تعلم ;p
فكل ذي علم في صداااااااع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,
فجأة وجدت نفسي في وسط دوامة كبيرة !
لا أعلم تحديدا متى بدأت الغرق فيها ;p
كل ما أعرفه أننا في "عالم مخيف"
!
سموا بالله وركزوا معي لأحكي لكم عن هذا العالم
أحيانا تشعر أن من حولك ذوو ثقافة عالية وعلى دراية بحوادث العصر
ولديهم خلفية عن شتى الأمور
ويتوهم لك أنهم كبااار وأنك أصغر حجما منهم
وأنك مثل (الأطرش بالزفة) عند أي نقاش تحضره معهم
وتعجب بقدرة هذا وذاك على استيعاب جميع هذه الأمور والتحليلات !
وتعتقد بل وتكاد تجزم أن حجم مخه أكبر من حجم مخك رغم أنف الحقائق العلمية ;p
حينها
تقسم انك لن تبرح بيتك إلا وأنت ومثلهم
وتبدء بمكتبة منزلك وتلتهم كل ماتقع يدك عليه
ثم "تسيّر" على التلفاز وتتابع برامج في شتى المجالات
وتحيي صباحك كل يوم بعدة جرائد من شتى البلدان
ومن يراك لايساوره أدنى شك أن هناك من يدفع لك لقاء ذلك
وكل هذا لأجل أن تنمي فكرك وعقلك !
ولتفهم أبعاد الأمور وتعي مايقال...ولتفهم التسلسل الزمني لحوادث اليوم
وعندما تشعر انك الآن تجني الثمرة تجد أنك جنيت الضريبة عوضا عنها !!
وقتها فقط تدرك أن أصحاب الجهل في نعمة..
فمن المتعب أحيانا أن تفهم حقيقية الأمور...وتتمنى أنك لوبقيت (على عماك)
فسابقاً كنت تقرء مقالات للكاتب الفلاني فتعجب بمقاله أو ببعض أسطره
ثم تتنقل للكاتب الذي يليه ثم الذي يليه ومسيرة قراءتك مكللة بالإعجاب
لكن اليوم
عندما علمت أن الفلان هذا لديه التوجه الفلاني...وأنه يدس السم بالعسل
فأصبحت تقضي جل وقتك في قراءة ماوراء النص ومابين الأسطر
وتشعر بخبث النوايا ونفاق المظهر !
ثم تجد أن الشخصيات الاعلامية المعروفة التي كنت تلاحقها من قناة لأخرى
وتعارض كل من ينتقدها ..فأنت من ال 90% المعجبون بها
وتدعم معارضتك لهم بأن خيرهم أكثر من شرهم ..ذلك إن وجد الشر
ثم تمر الأيام وتكتشف بنفسك حقيقة شخصهم...وفكرهم...وقولهم..
فتصدم..وتنظر إلى الآلاف المخدوعة !!
وينقلب حالك
فلا تشاهد ولاتقابل ولا تسمع أي أحد ألا وعقلك مشغول
بتصنيفه
فهذا علماني وهذا سلفي وهذا صوفي
وهذا ليبرالي وهذا إخوان مسلمين وهذا شيعي
احذر من هذا وارفض ذاك
وخذ من هذا وجاري ذاك
لا أحد يريد مصلحتك سوا أبناء توجهك...فالجميع غرضهم تشكيك!
كل واحد منهم يريد جذبك لفكره !
فتشعر حينها انه عالم مخيف !
وتجد أنك دخلت معركة التصنيفات رغم كرهك لها..
ولكن هذا هو السبيل ان أردت أن تعرف من معك ومن ضدك =/
وتبدء رؤيتك الوردية للحياة تزداد قتامة..إلى أن تصل للأبيض والأسود
فلامكان للحلول الوسط !
ويبدء الصداع يلاحقك كلما تبادر لذهنك مشروع قراءة صحيفة أو متابعة برنامج
فتفضل تركه و (النوم في العسل) مع أن هذا محال
وتتمنى لو أنك لم تعلم ما تعلم ;p
فكل ذي علم في صداااااااع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



0 التعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا برأيك